اتفاق مع إسرائيل: وثيقة سرية حول مراسلاتٍ بين الجُبَير وبن سلمان

بعث وزير الخارجيّة عادل الجبير برسالة إلى وليّ العهد الأمير محمّد بن سلمان تضمّنت خلاصة مباحثات وتوصيات حول مشروع إقامة علاقات بين السعوديّة والكيان الإجرامي لإسرائيل، استناداً إلى ما أسماه اتفاق الشراكة الاستراتيجيّة مع الولايات المتّحدة.

وقد حصلت صحيفة «الأخبار» اللبنانيّة اليوميّة من مصادر خاصّة على وثيقة سرّيّة صادرة عن وزارة الخارجيّة السعوديّة.

الوثيقة التي يُكشف النقاب عنها للمرّة الأولى، تثبت كل ما سُرّب ويجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعوديّة في أيّار الماضي، حول انطلاق مساعٍ أميركيّة لتوقيع معاهدة صلح بين السعوديّة وإسرائيل. وما تلا ذلك، أيضاً، من معلوماتٍ عن تبادل زيارات بين الرياض وتل أبيب، وأهمّها زيارة ولي العهد السعودي إلى الكيان الصهيوني.

الوثيقة تكشف حجم التنازلات التي تنوي الرياض تقديمها في سياق تصفية القضيّة الفلسطينيّة، وهاجسها للحصول في المقابل على عناصر قوّة ضدّ إيران والمقاومة وعلى رأسها حزب الله.

وهنا النقاط الرئيسية لرسالة الجبير إلى بن سلمان:

إنّ المملكة السعوديّة لن تخاطر بالتقارب مع إسرائيل (مما سيشوّه صورتها أمام الرأي العام العربي والإسلامي) قبل أن تشعر برغبة صادقة من جانب الولايات المتّحدة بمعارضة إيران، “التي تزعزع استقرار المنطقة من خلال رعايتها للإرهاب والتدخّل في الشؤون الداخليّة لبلدان المنطقة”.

وستستند خطّة السلام المُقتَرَحة من قِبَل المملكة إلى ما يلي:

– إنّ أيّ تقارب بين المملكة وإسرائيل مرهونٌ بتكافؤ العلاقة بين البلدين.

– ستسخّر المملكة العربيّة السعوديّة قدراتها الدبلوماسيّة وعلاقاتها السياسيّة مع السلطة الفلسطينيّة ومع الدول العربيّة والإسلاميّة لتسهيل إيجاد الحلول المعقولة والمقبولة والمبتَكَرة بشأن القضايا المُختَلَف عليها في البنود المتضمَّنة في المبادرة العربيّة للسلام التي تقدّمت بها المملكة العربيّة السعوديّة.

في هذا الصدد، يقترح وزير الخارجيّة السعودي إخضاع مدينة القدس للسيادة الدوليّة وتجنيس اللاجئين الفلسطينيّين في الدول العربية.

إنّ الدور الأكثر فاعليّةً للسعوديّة هو أن تدعم وتحشد الآخرين نحو حلٍّ يحقّق عصراً جديداً من السلام والازدهار بين إسرائيل ودول العالم العربي والإسلامي.

إنّ الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني هو أطول صراعٍ في المنطقة، وقد استخدمه المتطرّفون لتبرير أفعالهم. كما شتّت انتباه الأطراف الفاعلة في المنطقة من التركيز على الخطر الرئيسي على المنطقة وهو إيران. إنّ حلّ هذا النزاع سيفتح المجال أمام التعاون الأمني والتجاري والاستثماري.

يتّفق الطرفان السعودي والإسرائيلي على ما يلي:

– المساهمة في التصدّي لأيّ نشاط يخدم السياسات العدوانية لإيران في الشرق الأوسط.

– زيادة العقوبات الأمريكيّة والدوليّة المتعلّقة بالصواريخ الباليستية الإيرانيّة.
– زيادة العقوبات المتعلّقة بالرعاية الإيرانيّة للإرهاب حول العالم.

– إعادة نظر مجموعة (خمسة+1) في الاتفاق النووي مع إيران لضمان تنفيذ شروطه حرفيّاً وبشكلٍ صارم.

ـ الحدّ من وصول إيران إلى أرصدتها المُجمّدة، واستغلال الحالة الاقتصاديّة المتردّية لإيران وتسويقها لرفع درجة الضغط على النظام الإيراني من الداخل.

يرى حزب ضد الصهيونيّة بأنّ هناك توحّداً فاضحاً ومخزياً بين الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال وبعض الأنظمة أو البلدان العربيّة. إنّنا نعتبر بأنّ هذا النهج هو خيانةٌ عظمى وبأنّه سيحمل أخطر العواقب على مستوى البلدان المعنيّة، وكذلك على مستوى المنطقة أو حتّى العالم أجمع.

بالنسبة لك، “الغاية تبرّر الوسيلة”، لا تتوقّف عند أيّ شيء لتحقيق أهدافك الخبيثة والتافهة. إنكم تشوّهون سمعة الدولة المجاورة ذات السيادة، والتي أصبحت بفضل شجاعتها وتصميمها، قوّةً لا مفرّ منها في المنطقة.

أنتم تقدّمون القضيّة الفلسطينيّة قرباناً أمام المذبح الصهيوني، وكأنّها ملكٌ لكم بالحق.

إنّ التسونامي الذي تجتازونه لن يوفّركم، وسوف ينتهي بكم المطاف إلى مزبلة التاريخ مثل أسلافكم…

 

© http://demo.partiantisioniste.com/?p=21106
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste
27 نوفمبر, 2017 أخبار, أخبار ضد الصهيونية
2017-11-27T21:03:10+00:00

Facebook Comments

البحث

Facebook Parti Anti Sioniste

réseaux sociaux