الجزائر في مرمى إسرائيل

algérie-cible--300x202في مقال لنا في 17 أيار عام 2011 “قاعدة عسكرية إسرائيلية قريبة من الحدود الجزائريّة!”، ضمن اتفاقيّة موقّعة بين المجلس الوطني الانتقالي الليبي (CNT) و إسرائيل، مكتوبة من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي (قوات الدفاع الإسرائيلية)، وصادرة عن المخابرات الأوكرانية.

إنّ الجزائر التي يبلغ طول حدودها مع ليبيا 1000كم أصبحت الدولة المغربية الأولى المعنيّة بهذا الاتّفاق الذي يشكّل تهديداً لأمنها الإقليمي.

بعد بضعة أشهر، كشفت صحيفة الأخبار الجزائرية في مقالةٍ نشرتها في 15أيار من عام 2012، بأنّ الكيان الصهيوني الإسرائيلي قد غيّر مسار أقمار التجسّس اعتباراً من عام 2010 ووجّهها نحو الأراضي الجزائرية. كما أظهرت سلسلة من الصور التي نشرها الموقع الإسرائيلي العسكري الشهير (Divonos Ibadat)، بأن المنشآت العسكرية في الجزائر، البليدة، بومرداس، وأم البواقي قد تمّ التجسّس عليها عن طريق القمر الصناعي الإسرائيلي “إيروس بي”.

لماذا هذا الاهتمام من قبل الكيان الصهيوني بالجزائر؟

إنّ الجزائر هي حليفة لمحور المقاومة (سوريا وإيران وحزب الله)، فهي تمثّل من وجهة نظر تل أبيب تهديداً لإسرائيل. بالإضافة إلى أن الجزائر قد قرّرت مقاطعة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي تقصف اليمن، والتي تتدخّل في الأراضي السورية والعراقية من أجل محاربة داعش على حدّ زعمها.

فبدلاً من الانضمام إلى هذا التحالف الشيطاني، فضّلت الجزائر التحالف مع طهران، ليس فقط لمشاركتها بالعديد من وجهات النظر السياسية والاقتصادية، بل لأنها ترغب بمواجهة نفوذ اللوبي السعودي في المنطقة.

رفضت الجزائر في الآونة الأخيرة تسجيل حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية.

لقد أدى هذا الموقف المتّخذ من قبل الجزائر إلى إثارة غضب الممالك النفطية مثل السعودية وقطر – نذكر بالكشف عن معدّات التجسّس من قطر عبر جمارك المطار في الجزائر– إن إسرائيل تمثّل وجهين للصهيونية العالمية، واحد يعمل في الغرب والآخر في العالم العربي.

الجزائر تحت أعين الصهيونية التي تستخدم الإرهاب لتنفيذ مشروعها في إعادة تشكيل المغرب العربي. فبعدما رفضت تونس تركيب قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، أصبحت الجزائر هي الهدف الأساسي للهجمات الإرهابية. ولمواجهة التهديد الإرهابي، تم تعزيز نظام الرصد، خاصةً حول المواقع الحساسة مثل منشآت النفط والغاز.

 حزب ضد الصهيونية أدان الضغوط ومحاولات التدخل الصهيونيّة التي تهدد سيادة الجزائر وتونس. ودعا الشعب الجزائري والتونسي إلى توحيد صفوفهم والتعامل بيقظة ضد الخدع الصهيونية العالمية التي لن تتردّد في زرع بذور الفوضى في الصحراء.

الصهيونية هي عدوّنا الحقيقي، وهي تريد سحب الجزائر ومن ثم تونس وأخيراً المغرب العربي إلى الدوّامة الجهنّمية التي أدت بالفعل إلى تدمير فلسطين وليبيا وسوريا واليمن.. إلخ.

إنّ وحدة الشعب هي الحصن الوحيد ضد تفكيك البلاد، والسلاح الأقوى لمواجهة خطر الإرهاب الذي تغذّيه إسرائيل وأتباعها العرب (قطر والسعودية الصهيونية).

yahia_gouasmi_05-300x200يحيى القواسمي

رئيس حزب ضد الصهيونية

© http://demo.partiantisioniste.com/?p=11692
telegramPour recevoir les actualités de notre chaîne, il suffit de télécharger l'application Telegram sur n'importe quel smartphone, tablette ou ordinateur puis cliquer sur le lien et appuyer sur « Join » En savoir plus: https://telegram.me/partiantisioniste
15 مارس, 2016 أخبار, أخبار ضد الصهيونية
2016-03-15T17:18:30+00:00

Facebook Comments

البحث

Facebook Parti Anti Sioniste

réseaux sociaux